Saad Slami
  • 1

لماذا نريد بناء ذكاء اصطناعي يمكنه إظهار المشاعر؟ أليس هذا ما يفعله الإنسان أم هذا فقط لإشباع غرورنا بأننا يمكننا أن نصبح كالآلهة. ما هي آرائكم؟

  • 1

إن مسألة ما إذا كانت آلات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون لها عواطفها الخاصة مفتوحة للنقاش. يتفق باحثو الذكاء الاصطناعي وعلم الأعصاب على أن الأشكال الحالية من الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون لها عواطفها الخاصة. ليس لديهم جسم طبيعي، ولا هرمونات، ولا ذاكرة تراكمية مبنية على تفاعلهم مع العالم، ولم يخضوا لعملية التعلم من الحياة. ليس لديهم ذاكرة عاطفية تعادل ذكرى الإنسان مع بنائه في مرحلة الطفولة ومع الاستمرار في التعلم من الحياة في مرحلة المراهقة والبلوغ.

ومن ناحية أخرى، فقد تم تحقيق اختراقات هائلة في مجال الذكاء الاصطناعي لتصميم آلات يمكنها أن تفسر عواطفنا ميكانيكياً دون أن تكون لها عواطفها الخاصة، أو تتفاعل مع البشر من خلال محاكاة التعاطف. ومع ذلك فإن هذا لا يزال غير متوازن من حيث التواصل بين الآلة والبشر. الكشف عن المشاعر الإنسانية مجال ناضج إلى حد ما. يعتمد على أجهزة استشعار مختلفة: الفيديو والميكروفونات والقياسات الحيوية التي تعكس مشاعرنا.

ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن الأنظمة الذكية الصناعية لا يمكن أن يكون لها عواطف. البشر لديهم عواطف نتيجة لتطورهم البنائي في جميع مراحل الحياة. فقد درس علماء مثل تشارلز داروين حقيقة أن الهدف النهائي لعواطف الإنسان هو مساعدة الكائن على البقاء على قيد الحياة، وأن الكائن يحتاج إلى البقاء على قيد الحياة لأنه حي. هذا يطرح ثلاثة أسئلة رائعة:

  1. هل ستحتاج الروبوتات العواطف في مرحلة ما مستقبلاً؟
  2. هل سيكون من المفيد للبشر أن يكون لدى الروبوتات عواطف؟
  3. هل من الممكن تزويد الروبوتات بمشاعر؟

للأسف لا يوجد إجابات واضحة لهذه الأسئلة حتى الآن وبالتالي فإن الحاجة لوجود ذكاء اصطناعي لديه مشاعر مثل البشر ليست ملحة، أو حتى إمكانية تزويد الذكاء الاصطناعي بالمشاعر في وقتنا الحاضر ليست ممكنة إلى حد ما.

شارك
أضف اجابة

أضف اجابة

‫تصفح
كلمة التحقق اضغط على الصورة لتحديث كلمة التحقق.